أعلن وزير الدفاع الأمريكي الجديد بيت هيغسيث، اليوم الاثنين، أن الجيش الأمريكي سيستمر في دعم عمليات الترحيل الجماعي للمهاجرين غير النظاميين، في إطار تنفيذ أجندة الرئيس ذات التوجهات اليمينية. جاء ذلك في أول تصريح رسمي له من البنتاغون منذ توليه المنصب.

وأكد هيغسيث، خلال حديثه للصحفيين على درجات البنتاغون، أن وزارة الدفاع ملتزمة بدعم هدف الرئيس دونالد ترامب في ترحيل المهاجرين، مضيفاً: “مساندة عمليات الترحيل الجماعي هو جزء من دورنا المستمر لتحقيق أهداف الإدارة”.
وأشار الوزير إلى حادثة إعادة كولومبيا طائرتين عسكريتين أمريكيتين تحملان مهاجرين كولومبيين خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أثار توترات دبلوماسية دفعت الرئيس الأمريكي إلى التهديد بفرض رسوم جمركية عقابية. وأدت هذه التهديدات إلى تراجع بوغوتا وقبول استقبال المهاجرين.
وفي إطار توضيح خططه المستقبلية، أعلن هيغسيث أنه سيتم إصدار أوامر تنفيذية جديدة تشمل إنهاء برامج التنوع والمساواة والإدماج داخل وزارة الدفاع، بالإضافة إلى إعادة العسكريين الذين تم تسريحهم سابقاً لرفضهم تلقي لقاح كوفيد-19، الذي لم يعد إجبارياً.
وأضاف هيغسيث: “وظيفتنا الأساسية هي القتال والاستعداد للحرب. الأوامر القانونية الصادرة عن الرئيس ستُنفذ بسرعة ودون أعذار”.
وأثار تعيين هيغسيث جدلاً واسعاً، حيث صوت ثلاثة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ ضد تعيينه. ورغم ذلك، تمت المصادقة عليه بعد تدخل نائب الرئيس جيه دي فانس وإدلاءه بصوت حاسم لصالح التعيين.
تأتي هذه الخطوات في وقت يشهد فيه ملف الهجرة مزيداً من التعقيدات السياسية والإنسانية، وسط انتقادات واسعة من منظمات حقوقية بسبب السياسات الصارمة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
