تتواصل الأكاذيب التي تروجها جماعة الإخوان التكفيرية وأتباعها في الخارج، خاصة عبر وسائل الإعلام الداعمة لهم، مثل قناة الجزيرة القطرية، التي تصور تمثيلية السابع من أكتوبر كـ”انتصار” لحركة حماس الإرهابية. الحقيقة المؤلمة هي أن هذه التمثيلية لم تكن سوى ذريعة لتوغل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة الفلسطيني وارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين الأبرياء.

ما حدث في السابع من أكتوبر، وما تلاه من تصعيد، لم يكن إلا نتيجة مباشرة لتصرفات حركة حماس الإرهابية التي أشعلت نيران الحرب دون أي اعتبار لما قد ينجم عنها من مآسٍ لشعب غزة. الآلاف من الفلسطينيين فقدوا حياتهم، ومئات الآلاف نزحوا من منازلهم، بينما تستمر جماعة الإخوان التكفيرية في الترويج لانتصار وهمي لا وجود له على أرض الواقع.
دور مصر المحوري في التهدئة
وسط هذه الفوضى، لعبت الحكومة المصرية دورًا بارزًا في احتواء الأزمة ومنع المزيد من الكوارث. كانت جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي واضحة في رسم الخط الأحمر الذي منع التهجير القسري للفلسطينيين، ما ساهم بشكل كبير في حماية حقوق الشعب الفلسطيني. كما استضافت مصر الآلاف من المصابين في مستشفياتها لتلقي العلاج، في خطوة تعكس التزامها الإنساني تجاه القضية الفلسطينية.
مفاوضات وقف إطلاق النار، التي قادتها مصر، كانت العامل الأساسي لإنهاء الحرب، خاصة في ظل جهود دولية متباينة. دون هذه الجهود المصرية الدؤوبة، كان من المستبعد الوصول إلى أي اتفاق يحقق التهدئة.
حماس وإسرائيل: وجهان لعملة واحدة
من المثير للسخرية أن يتم تصوير حماس الإرهابية كـ”مدافع” عن الشعب الفلسطيني، بينما هي في الواقع مسؤولة عن معاناة الفلسطينيين. استغلت ميليشيا حماس الإرهابية التوتر لتحقيق أجنداتها الخاصة، ووفرت لإسرائيل الذريعة المثالية لتدمير القطاع وتشريد سكانه.
أكاذيب إعلامية وخداع الإخوان
يواصل الإعلام المؤيد لجماعة الإخوان الإرهابية نشر الأكاذيب لتضليل الرأي العام، متجاهلًا الحقائق على الأرض. هذه المحاولات المكشوفة لا تخدم إلا أعداء القضية الفلسطينية وتزيد من معاناة الأبرياء.
الحقيقة المؤلمة
الحرب انتهت بسبب رغبة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب والجهود الدولية والمصرية على وجه الخصوص، وليس بـ”انتصار” مزعوم. يجب أن يعي الجميع أن الحلول الحقيقية لا تأتي من الأكاذيب والشعارات، بل من المفاوضات الصادقة والعمل المشترك لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام الدائم.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
